الشيخ علي النمازي الشاهرودي
432
مستدرك سفينة البحار
واحدة . وروي أنها نافعة لثقل الاذنين . وعن الصادق ( عليه السلام ) : من بات على تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ، كان من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ( 1 ) . الكافي : عن عقبة ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : ما عبد الله بشئ من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة ، ولو كان شئ أفضل منه ، لنحله رسول الله فاطمة ( 2 ) . ولها تسبيح آخر أوله سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ( 3 ) . تقدم في " خمس " : أن السبحة التي فيها أربع وثلاثون حبة من الخمسة التي لا يخلو المؤمن منها ، وفي " ترب " : فضل السبحة من تربة الحسين صلوات الله عليه ، وأنه إذا قلبها ذاكرا لله تعالى ، كتب له بكل حبة أربعون حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها ، كتب الله له عشرين حسنة . عن الرضا صلوات الله عليه قال : من أدار الطين من التربة فقال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، مع كل حبة منها ، كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ، ومحى عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعة مثلها ( 4 ) . الذكرى : قال الصادق ( عليه السلام ) : من كانت معه سبحة من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) كتب مسبحا وإن لم يسبح بها ( 5 ) . إلى غير ذلك من الروايات الواردة في فضلها المذكورة في البحار ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 714 ، وجديد ج 22 / 176 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 19 ، وجديد ج 43 / 64 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 48 ، وجديد ج 100 / 274 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 146 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 416 ، وجديد ج 101 / 133 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 416 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 413 - 417 ، وجديد ج 85 / 327 .